ونفذت هذه العملية النوعية بعد عمل استعلاماتي باشره محققو المصلحة منذ شهر جانفي من السنة الجارية، كشف عن نشاط إجرامي خطير لشبكة دولية منظمة على مستوى الجهة الغربية للوطن، مع تحديد هوية بارونات مخدرات مغاربة وشركائهم الفارين من العدالة الجزائرية، كانوا يديرون هذا النشاط غير المشروع من المغرب ويستعينون بعناصر الشبكة المتواجدين بدبي بالإمارات لتسيير وتحويل الأموال والعائدات ذات الصلة بالنشاط الإجرامي، بالإضافة إلى آخرين متواجدين بفرنسا.
وبعد استكمال مرحلة تحديد هوية أفراد الشبكة ومسار الشحنات المنطلقة من الولايات الجنوبية للوطن، وبدعم من عناصر جمهرة العمليات الخاصة للشرطة "GOSP"، تم تنفيذ عدة توقيفات متزامنة للمشتبه فيهم عبر ولايات وهران، تيزي وزو، الجزائر العاصمة، البليدة وتيبازة، أسفرت عن توقيف 25 شخصًا من عناصر هذا التنظيم الإجرامي، من بينهم امرأة وشخص من جنسية أجنبية.
ومكنت هذه العملية، المنجزة تحت إشراف النيابة المختصة، من ضبط وحجز ما تقدر قيمته التسويقية بنحو ألف (1000) مليار سنتيم، متمثلة في عشرة (10) ملايين و400 ألف كبسولة من المؤثرات العقلية "بريغابالين"، و33 كلغ و400 غرام من المخدرات الصلبة "كوكايين"، و19 مركبة من مختلف الأصناف، من بينها شاحنة واحدة ذات مقطورة "صهريج"، وثلاث دراجات نارية، كانت تستعمل في النشاطات الإجرامية للشبكة، إضافة إلى مبلغ مالي بالعملة الوطنية يقدر بأزيد من مليار و500 مليون سنتيم من العائدات الإجرامية.
وتم تقديم المشتبه فيهم بتاريخ 20 أوت 2026، أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بسيدي أمحمد بالجزائر العاصمة.