اختتمت مساء اليوم الأحد، فعاليات الملتقى الدولي حول "شخصية الأمير عبد القادر"، المنظم تحت عنوان "في ضيافة أمجاد الأمة...التجليات التاريخية والحضارية والتراثية للأمير عبد القادر"، و ذلك تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
ونوه البيان الختامي، الذي توج أشغال اللقاء بـ"الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية إلى ذاكرة الأمير عبد القادر، وكذا تقديره لرموز الجزائر وقاداتها الأفذاذ الذين رفعوا راية العزة والمجد للوطن".
كما دعا المشاركون في هذا اللقاء الذي دام يومين إلى "ترميم وصيانة التراث المادي للأمير عبد القادر، وجمع تراثه اللامادي، وكذا نقل ذاكرته عبر الوسائط الرقمية مع العمل على تحضير ملف خاص قصد تصنيف تراث هذه الشخصية المتميزة، كتراث ثقافي ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني".
وفي ذات السياق، دعت توصيات هذا اللقاء إلى "ترجمة المؤلفات حول الأمير عبد القادر إلى مختلف اللغات واستحداث جائزة باسمه، وانجاز موسوعة عالمية حول شخصيته"، إضافة إلى الدعوة "لإبرام اتفاقية تعاون علمي ومعرفي بين وزارة المجاهدين وذوي الحقوق عبر مؤسساتها البحثية من جهة، ومؤسسات ثقافية تحت وصاية بلدية +القادر+ من جهة أخرى".