شكّل هذا اللقاء، الذي شهد مشاركة نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، فرصة لاستعراض الإنجازات المحققة في إطار هذه المبادرة وبحث سبل تعزيز التعاون والشراكات لتسريع تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
وفي المداخلة التي قدمها في هذا الإطار، جدّد السيد أحمد عطاف دعم الجزائر لمبادرة التنمية العالمية، مشيداً بإسهامها في دعم جهود البلدان النامية لمواجهة اتساع الفجوات التنموية على الصعيد العالمي.
كما أكد على أهمية تعزيز الاستثمارات والمشاريع الإنتاجية وتطوير البنى التحتية والرقمنة وتبادل المعارف ونقل التكنولوجيا، فضلاً عن تعبئة التمويل المستدام بما يستجيب لأولويات هذه البلدان ويسمح بتنفيذ خططها التنموية.
وجدّد وزير الدولة التزام الجزائر بمواصلة العمل مع الصين وسائر الشركاء من أجل تنمية أكثر شمولاً وإنصافاً .