الفاف تدرس لعب مباريات البطولة دون جمهور بعد عودة موجة العنف

الملاعب تتحول إلى سجون.. وتواطؤ لإدخال الشماريخ و"السينيال"

عودة موجة العنف من جديد لملاعبنا
عودة موجة العنف من جديد لملاعبنا

قالت مصادر مقربة من بيت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم إن الأخيرة تفكر في الفترة الأخيرة في حلول ردعية لمشكلة العنف التي تتخبط فيها الكرة الجزائرية، بعد عودة موجة العنف من جديد لملاعبنا من بوابة الجولة الثانية عشرة من الرابطة المحترفة الأولى، حيث شهدت مقابلة مولودية بجاية ومولودية وهران إصابة ما يقارب 21 مناصرا نقلوا للمستشفى، قبل أن يتحول العرس العاصمي بين مولودية الجزائر وشباب بلوزداد لفيلم رعب حقيقي بعد نهايته بعدما فقد مناصر من مولودية الجزائر عينه بعدما أصيب بـ"سينيال" على مستوى العين في سابقة هي الأولى وهي استعمال مثل هذه الألعاب القاتلة والتي يجرمها القانون لأنها قادرة على التسبب في وفاة المتواجدين بالملعب وهو ما دفع الهيئة الكروية الأولى لدراسة مشروع لعب المباريات القادمة من البطولة دون تواجد الأنصار على غرار ما حصل في تونس أو حتى في مصر بعد تردي الأوضاع ووصول العنف لمستويات عالية جدا، وقد يكون هذا الأمر حلا من الحلول لإنقاذ الروح البشرية التي أصبحت مهددة داخل وخارج الميدان دون تحرك الأمور.

 

من المسؤول عن إدخال مواد حارقة إلى الملاعب؟!

 بعد حادثة الشاب عبد الرؤوف الذي فقد عينه في الداربي يوم السبت بملعب الخامس من جويلية بمواد حارقة تصنف خطيرة ويجرم عليها القانون، يتساءل الكثيرون عن المتسبب في إدخال مثل هذه المواد لملاعب الجمهورية رغم أن العام والخاص يدرك جيدا التواطؤ الموجود بين بعض لجان الأنصار أو حتى المشرفين على الملاعب وجهات أخرى لتمرير مثل هذه المواد وحتى بعض الفرق يتواجد فيها مشرفون أو لاعبون يساعدون الأنصار على إدخال الشماريخ، فالعدد الكبير منها والذي رأيناه في ملعب 5 جويلية يوم السبت يطرح العديد من التساؤلات حول الجوانب الأمنية لملاعبنا.

  

المخدرات وضغوطات الحياة تحول المناصر إلى "وحش" في ملاعبنا!

 بالموازاة مع ذلك، يتحدث الكثيرون عن الأسباب التي تحول المناصر الجزائري لوحش حقيقي فوق المدرجات ولا تردعه لا القوانين ولا الحملات التي تقوم بها الأندية والهيئات الرياضية وحتى الوصاية، لأن الواقع يبقى صادما فبعض مناصري البطولة الجزائرية يتجهون لملاعب الجمهورية   وهم فاقدون للوعي بعد تناول المخدرات  التي غالبا ما يرونها ضرورية لحماية أنفسهم كأنهم مقبلون على حرب وليس على مباراة كرة قدم. كما أن المشاكل اليومية والضغوطات تدفع المناصر لكي يلقي بكل مكبوتاته في المدرجات دون أن يضع اعتبارا لأحد.

 

غلق الملاعب لن يكون حلا.. وعلى الهيئات التحرك قبل سقوط الأرواح

 وكانت الاتحادية قد هددت بداية الأسبوع بغلق الملاعب التي يتسبب أنصارها في العنف وهو إجراء غير واقعي، لاسيما وأن الجزائر بشكل عام تعاني من نقص فادح في المرافق وقد يتسبب هذا الحل في زيادة الضغط على الرابطة وخلق مشاكل أخرى لبرمجتها في ملاعب أخرى، لكن على السلطات المحلية أن تسابق الزمن لكي تجد حلا قبل سقوط الأرواح من جديد في ملاعبنا.

 

عبد الحكيم سرار:"أقترح عدم السماح لمناصري الفرق الزائرة بالتنقل" 

قال عبد الحكيم سرار إن العنف ليس علامة مسجلة باسم الجزائر، لكن يجب إيجاد حلول رادعة في الأيام القليلة القادمة وعدم الاكتفاء بالحلول الترقيعية التي ثبت عدم جديتها وفاعليتها على أرض الواقع. وقال المعني في سياق حديثه إن من بين الحلول التي يقترحها عدم السماح لمناصري الفرق الزائرة بالتنقل مع فرقها على غرار ما يحصل في الملاعب الأوروبية على سبيل المثال.

 

أحد المختصين في علم الاجتماع:"الكبت والمشاكل الاجتماعية تحول المناصر لما هو عليه " 

قال صالح. ص، أحد المختصين في علم الاجتماع، إن الكبت الذي يعيشه الشباب الجزائري في مجتمعه ومشاكله تدفعه لمحاولة التنفيس عنها في الملاعب التي يعتبرونها المكان الوحيد لهم حتى يتسنى لهم تفريغ بعض المشاكل التي يمر بها المناصر ويعايشها في واقعه اليومي.

  

عبد الحميد حداج:"أقصى ما يعاقب عليه القانون الحالي اللعب دون جمهور" 

اعتبر عبد الحميد حداج، رئيس لجنة الانضباط، أن أقصى ما يمكن توجيهه من عقوبات للأندية في القانون الحالي هو اللعب دون جمهور وهو أمر يتم تطبيقه من قبل لجنة الانضباط وأي أمور أخرى ـ يقول المعني ـ يتوجب تضمينها في قوانين حتى يتم إدراج عقوبات جديدة قد تكون رادعة.

 

رئيس اتحاد الحراش محمد العايب:"تجربة اتحاد الحراش رائدة في الروح الرياضية"

قال رئيس اتحاد الحراش، محمد العايب، إن تجربة النادي في كبح العنف تبقى رائدة من خلال الوعي الكبير الذي وصل له المناصر، حيث يبقى الفريق من دون عقوبات لعدة مواسم كاملة ويعود السبب الرئيسي ـ حسب الرئيس ـ للعمل الكبير الذي تقوم به لجنة الأنصار من جهة ولكن أيضا لطريقة لعب النادي التي أصبحت تفرح الأنصار بغض النظر عن النتيجة، عكس الأندية الأخرى التي تجلب طريقة لعبها العنف في المدرجات فضلا عن سياسة انتداب لاعبين بأموال طائلة تصرف على اللاعبين دون فائدة، حسب المعني.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. تسجيل أول إصابة بـ "جدري القردة" في فرنسا

  2. موجة حر شديدة على هذه الولايات

  3. منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا طارئا بشأن جدري القرود

  4. آخر أرقام كورونا في الجزائر

  5. والدة مبابي: لدينا اتفاق مع ريال مدريد وباريس سان جيرمان !

  6. صدور مرسوم تنفيذي يحدد هامش الربح في بيع الحليب

  7. أسواق رحمة مخصصة لبيع الكباش والأدوات المدرسية

  8. دي بروين لاعب الموسم في "السيتي" على حساب محرز!

  9. رئيس الجمهورية يهنئ الملاكمة البطلة إيمان خليف

  10. رئيس الجمهورية يعزي في وفاة اللواء المتقاعد علي بوحجة