عيسى مراد
دخل أشبال مولودية الجزائر المواجهة بعزيمة واضحة لتحقيق النقاط الثلاث، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور، حيث سعى العميد منذ البداية إلى فرض منطقه والتحكم في مجريات اللعب، أمام منافس وهراني حضر بدوره بطموح العودة بنتيجة إيجابية وتأكيد قدرته على مقارعة أصحاب المراكز المتقدمة.
وشهدت المباراة صراعا تكتيكيا بين الطرفين، في ظل رغبة كل فريق في الوصول إلى شباك المنافس، غير أن الفعالية الهجومية صنعت الفارق لصالح أصحاب الزي الأخضر والأحمر، بعدما نجح غزالة في ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف، مانحا فريقه أفضلية مهمة ومؤكدا حسه التهديفي في المواعيد التي تتطلب الحسم.
وكان غزالة العنوان الأبرز لهذه المواجهة، بعدما تولى مهمة هز شباك الحمراوة في مناسبتين، ليمنح مولودية الجزائر انتصارا بثلاث نقاط ثمينة، ويؤكد في الوقت ذاته أهمية حضوره في المنظومة الهجومية للفريق، خاصة في ظل حاجة العميد إلى لاعبين قادرين على صناعة الفارق وحسم المباريات.
في المقابل، لم تتمكن مولودية وهران من العودة في النتيجة، رغم محاولاتها لمجاراة نسق المواجهة والبحث عن تقليص الفارق، حيث اصطدمت بطموح أصحاب الأرض الذين عرفوا كيف يحافظون على تقدمهم وينهون اللقاء لصالحهم، في نتيجة تعكس الفارق في الفعالية أمام المرمى.
ويكتسي هذا الفوز أهمية إضافية بالنسبة لمولودية الجزائر، ليس فقط من ناحية النقاط، وإنما أيضاً من الجانب المعنوي، باعتباره يمنح المجموعة جرعة من الثقة ويؤكد قدرتها على التعامل مع المباريات المؤجلة والرهانات الصعبة، في وقت تتواصل فيه المنافسة على مختلف المراكز ضمن بطولة تزداد إثارة مع مرور الجولات.
وبهذا الانتصار، تضيف المولودية ثلاث نقاط إلى رصيدها، فيما يبقى أمام مولودية وهران عمل إضافي لتصحيح المسار والعودة سريعا إلى سكة النتائج الإيجابية، بينما سيكون الأنصار في انتظار تأكيد العميد لهذا الأداء والنتيجة خلال الاستحقاقات القادمة.