Scroll To Top

جراد: "تنمية مناطق الظل تحدي كبير يرجع بالأساس إلى استرجاع الثقة بين المواطن والدولة"

إلى غاية اليوم نحن متحكمون في تطور وباء "كورونا" بالجزائر

المشاهدات : 2830
0
آخر تحديث : 14:03 | 2020-06-30
الكاتب : البلاد.نت

البلاد.نت- أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أن الحكومة لديها إحصائيات مناطق الظل وتتابع بدقة عملية التنمية فيها، مشددا على أنه تحدي كبير يرجع بالأساس إلى استرجاع الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وصرح جراد، في حديثه لإذاعة تندوف الجهوية، في إطار زيارة عمل وتفقد قادته إلى الولاية، اليوم الثلاثاء، أن مقاربة الحكومة مبنية على أن كل جزائري يجب أن يحس أن الدولة معه وقريبة منه، لافتا إلى أن ولاية تندوف لها أهمية كبيرة وهي قطب اقتصادي بامتياز.

وألحّ على ضرورة الخروج من معضلة السكن، حيث التقى بممثلين للسكان بولاية تندوف وتم تخصيص 300 وحدة سكنية خارج البرنامج الموجود ليستفيدوا منها. مصرحا: "نحن لدينا إمكانيات تسمح لنا بالخروج من معضلة السكن .. المواطن لا يريد شيئا سوى أن يحس أن الدولة معه وهذه هي الجزائر الجديدة التي نريد بنائها".

وذكر جراد، أنه حث المسؤولين المحليين على استعمال المواد محلية الصنع في البناء، مشيرا إلى أن كل الدول تستعمل إمكانياتها المحلية لبناء نفسها لماذا لا تكون الجزائر كذلك؟ مستطردا: "الصحراء الجزائرية هي أكبر صحاري العالم من حيث قوة الطاقة الشمسية .. ينبغي علينا استغلالها وكذلك طاقة الرياح، مذكرا في ذات السياق بإستراتيجية الحكومة للانتقال الطاقوي، حتى تكون السكنات مزودة بطاقة كهربائية من مصدر الشمس.

فيما يتعلق بإشكالية التزود بالمياه، ذكر جراد أنها قضية تخص الجزائر كلية والفضاء المغاربي عموما، داعيا إلى دراسات على المديين المتوسط والبعيد، لاستغلال المياه الجوفية دون تبذير، أما على المدى القصير فهناك برنامج عمل لتزويد المزارع بمياه السقي على بعد 800 متر.

كما تحدث الوزير الأول، عن الصناعة التحويلية، التي قال إنها في صلب برنامج عمل الحكومة الاقتصادي، وكذا "ستارتاب"، مشيرا إلى أن هناك إمكانيات لبناء مصانع صغيرة بوسائل مالية بسيطة وهذا هو هدف الحكومة عن طريق دعم الإبداع في أوساط الشباب.

وحول عدم استقرار أرقام وباء "كورونا" في الجزائر، قال جراد، إن لامبالاة الجزائريين تحتاج إلى دراسة سوسيولوجية، داعيا إلى تأجيل مواسم الأفراح والتجمعات إلى زوال الوباء لأنها ستعقد الوضعية وقد تجعلنا لا نتحكم في الوضع، مؤكدا: "إلى غاية الآن نحن متحكمون في الوضع".

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 3 و 3 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

أعمدة البلاد