Scroll To Top

رئاسة المجلس الولائي مقابل عضوية مجلس الأمة

بيع وشراء بين منتخبي المجالس الولائية

المشاهدات : 1503
0
آخر تحديث : 19:48 | 2017-12-03
الكاتب : عبد الله ندور

المجالس الشعبية الولائية

حمس لمنتخبيها: ”تحالفوا مع من يخدم المواطن”

 

تتواصل معركة التحالفات لرئاسة المجالس الشعبية الولائية، حيث رفع البعض شعار ”دعّمني لرئاسة المجلس الولائي أدعمك في عضوية مجلس الأمة”، فيما أعلن حزب جبهة التحرير الوطني عن فوزه برئاسة 13 مجلسا ولائيا، تواصل بعض أحزاب المعارضة عقد تحالفات محلية مع الموالاة، على غرار حركة مجتمع السلم.

أعلن حزب جبهة التحرير الوطني، عن فوزه - إلى حد كتابة هذه الأسطر- برئاسة 13 مجلسا ولائيا، ويتعلق الأمر بكل من ولايات تيسمسيلت، عنابة، معسكر، البيض، المسيلة، تبسة، وهران، ورقلة، تندوف، الطارف، عين الدفلى، باتنة، غليزان، في حين تتواصل معركة التحالفات ومحاولات الإقناع والإغراء من طرف البعض للبعض الآخر للفوز برئاسة المجلس الشعبي الوطني. وحسب بعض العارفين، فإن الشعار الذي رفعه بعض المترشحين لتولي منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني، هو ”كن معي في رئاسة المجلس الشعبي الوطني، أكن معك في عضوية مجلس الأمة”.

ويحاول العديد من المترشحين لتولي رئاسة المجالس الولائية، إقناع زملائهم وحتى خصومهم السياسيين، للتصويت عليهم في عمليات انتخاب رئيس المجلس الولائي، غير أن الأمر لن يكون بالمجان، حيث أن المقابل هو تلقي الدعم لعضوية مجلس الأمة، حيث يترقب أغلب المنتخبين المحليين انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة، والتي من المرتقب أن تجرى السنة الداخلية 2018، ليتم تجديد نصف أعضاء الغرفة العليا للبرلمان، ولكن يبدو الأمر صعبا بخصوص إقناع ممثلي أحزاب الموالاة بهذه المعادلة، خاصة وأنهم سيكونون تحت مساءلة أحزابهم على المستوى المركزي في حالة خسروا رهان رئاسة المجلس الولائي، ما يعني إقصاءهم من إمكانية التسابق لدخول مجلس الأمة، ليكون الرهان هذه المرة على أحزاب أخرى تطمح لتسيير المجالس المحلية، وعينها ليست على مجلس الأمة.

من جهة أخرى، تواصل بعض أحزاب المعارضة عقد تحالفات محلية مع أحزاب الموالاة، وتحديدا مع حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، على غرار حركة مجتمع السلم، حيث أوضح في السياق ذاته، القيادي ورئيس المجموعة البرلمانية، ناصر حمدادوش، أن هذه التحالفات الانتخابية ”تخضع لنفس المنطق السياسي الوطني الذي تستند إليه الحركة”، وهو نتائج الانتخابات، موضحا بالقول ”فلا يمكن أن يعطيك الشّعب منتخبين، ويأمل منك أن تمثّله وتدافع عنه، ثم تخذله في هذه المجالس”، مضيفا ”وخاصة إذا كنت أغلبيةٍ في بلدية، فأنت تمثّل الحزب الحاكم فيها، وقد تحتاج إلى تحالفات لضمان توسيع القاعدة السياسية والشعبية، وإحداث التوازنات لتسيير عهدةٍ آمنة”.

وأضاف حمدادوش، أن هذه التحالفات ”ليست جديدة”، فقد عُقدت تحالفاتٌ سابقة سنة 2012، مؤكدا أن الحركة وجّهت تعليمات محلية مفادها ”لا علاقة لكم بسقف المعارضة”، وأن دور المنتخب المحلي هو ”التعاون والتنسيق مع رؤساء الدوائر والولاة والمنتخبين الآخرين في تحقيق التنمية المحلية”، مشيرا إلى أن العمل السياسي يتطلّب ”المرونة والواقعية والموازنة بين المصالح والمفاسد”، وهو ما يستدعي - يضيف - الفصل بين المسارات في مواجهة التزوير بكل الإمكانات والطرق القانونية والسلمية، وبين التعامل مع الأمر الواقع الذي أفرزته الانتخابات.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 9 و 1 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

صيف سياسي ساخن بالجزائر: تغييرات قريبة ستشمل أسماء ثقيلة

نشر في :07:46 | 2018-07-04

روبورتاج : 60 خدمة عمومية في الاشغال العمومية و النقل عبر بوابة إلكترونية

نشر في :17:06 | 2018-06-08

جلول : "تركت كل أموالي وثروتي التي جنيتها من الغناء وتخليت عنها .. وهكذا عوضني الله خيراً"

نشر في :00:56 | 2018-05-23

حلقة مثيرة من الكاميرا الخفية "ردوا بالكم" .. وأحداث مفاجئة على المباشر !!


أعمدة البلاد