Scroll To Top

أفارقة على رأس عصابات الـ “الحرقة” إلى أوروبا

تقارير أمنية تُحذر

المشاهدات : 199
0
آخر تحديث : 19:33 | 2018-03-03
الكاتب : ص.لمين

لاجئون أفارقة

البحر يلفظ المزيد من الجثث وتحقيقات مع شبكات تهريب البشر

تضمنت تقارير أمنية موجهة إلى السلطات المختصة، تحذيرات بخصوص التوجه الجديد للأفارقة من جنسيات مختلفة والذين أضحوا يفضلون المغامرة وركوب قوارب “الحرقة” بعد أن كان تواجدهم في السابق مقتصرا على التسول وجمع الأموال.

وأشارت مصادر “البلاد”، إلى أن هذا التحذير جاء على خلفية انتشال عدد من جثث للأفارقة لفظتها الأمواج مؤخرا في شواطئ مستغانم ووهران وبعض سواحل الولايات الشرقية، بمعية جثث لشباب جزائريين كانت نهايتهم مأساوية بعد فشل مغامرة “الحرڤة”، وهو الوضع الذي جعل المصالح المختصة في العديد من الولايات تعمل على تجميع الأفارقة في أماكن محددة ووضعهم تحت المراقبة فيما تمت مباشرة ترحيل عدد منهم إلى بلدانهم الأصلية، خاصة الذين لهم نية “الحرڤة” وركوب القوارب والهجرة غير الشرعية باتجاه دول الحوض المتوسط، وأضافت المصادر أن التحذيرات المذكورة، مست بالخصوص رعايا أجانب من دول مالي والنيجر والكاميرون، والذين قضوا أشهرا من التواجد متسولين في العديد من ولايات القطر من أجل جمع الأموال التي تمكنهم من ربط اتصالات بشبكات “الحرڤة”.

 مع العلم أن الولايات الشمالية والوسطى عرفت مؤخرا اجتياحا غير مسبوق وغزو للمئات من الأفارقة من عديد الجنسيات والذين توافدوا بشكل كبير ومنها حولوا هذه الولايات إلى فضاء مفتوح للتسول وكذا لعمليات احتيالية والتزوير من جهة أخرى. ولم تخف بعض المصادر، أن يكون تفكير بعض الأفارقة، منطلقا من جعل هذه الولايات قاعدة خلفية “للحرڤة” إلى ما وراء البحار، حيث يتم في بادئ الأمر جمع الأموال، سواء عن طريق التسول أو حتى عن طريق السرقة والنشل والتزوير، ليتم فيما بعد الاتفاق مع شبكات التهريب التي تنشط على مستوى الولايات الساحلية من أجل تهريبهم إلى الدول الأوربية.

وأشارت مصادر لـ “البلاد”،  إلى أن هناك تحريات تقوم بها المصالح الأمنية بخصوص هذا الاجتياح والغزو الإفريقي، ليتم التوصل إلى أن هناك “نوايا” حقيقية كانت قائمة لهجرة جماعية لهؤلاء الأفارقة نحو الدول الأوربية، الأمر الذي جعل المصالح تحذر من  هذا “السيناريو” وتؤكد عبر التقارير الأمنية المذكورة على ضرورة مراقبة جميع المنافذ ورفع مستوى مراقبة السواحل والمنافذ المعروفة.

وسجلت المصالح دخول أكثر من 3000 رعية إفريفي مؤخرا، منهم من كشف للمحققين بأنهم فكروا أو يفكرون في “الحرڤة” إلى أوروبا.

مع العلم بن مصالح الأمن المختصة وفي محاولة للتحكم في هذا الغزو على مستوى المناطق الجنوبية للبلاد، أوقفت مؤخرا العديد من الأفارقة خاصة الذين تعتبر إقامتهم غير شرعية على التراب الوطني، وهو الأمر الذي يؤكد أن الجزائر أضحت القبلة المفضلة لهؤلاء من أجل جعلها قاعدة خلفية للـ “الحرڤة” ومحطة عبور باتجاه الضفة الأخرى، من خلال استغلال الخصوصية والليونة التي تتعامل بها الجزائر اتجاه الأفارقة، خاصة الذين تعيش بلدانهم أوضاعا أمنية غير مستقرة، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال والتكفل بهم في مراكز خاصة، إلا أن تخطيط أفارقة لـ “الحرڤة” جعل الجهات المختصة تعمل على تشديد المراقبة وترحيل أصحاب “نية” ركوب القوارب حفاظا على حياتهم أولا من هذه المغامرة غير محمودة العواقب والتي غالبا ماتنتهي في عرض البحر.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 1 و 5 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

يسعد ربراب، مالك مجمع سفيتال في حوار مع قناة البلاد

نشر في :19:37 | 2018-09-16

البلاد اليوم: كل شيء عن التكوين المهني مع وزير القطاع محمد مباركي

نشر في :09:16 | 2018-09-12

البلاد اليوم: دخول مدرسي متعثر .. موسم درسي عصيب!

نشر في :12:54 | 2018-09-08

البلاد اليوم : من بكتيريا الى وباء الى لغز ..هل فعلا قضينا على الكوليرا ؟


أعمدة البلاد