أزمة “الأفــلان” تتعقد أكثر..

مطالب بندوة وطنية تُتوج بقيادة جماعية

البلاد.نت - عبد الله نادور: دعت ما تسمى بــ«حركة تجمع مناضلي حزب جبهة التحرير الوطني” إلى تنظيم ندوة وطنية للمناضلين، تتوج بتكليف قيادة جماعية بالاشراف على مؤتمر جامع وإنهاء الأزمة الحالية التي تعصف الحزب، معتبرين أن “هناك من يريد الاستيلاء على الحزب”، مستغربين الإبقاء على هذه الوضعية وتجميد الحزب وعدم اجتماع اللجنة المركزية لعدة سنوات. هذا ونظمت أول أمس، مجموعة من مناضلي الحزب من مختلف الولايات، تسمي نفسها “حركة تجمع مناضلي الأفلان”، تجمعا بالعاصمة، دعت من خلاله لضرورة الذهاب إلى مؤتمر “سياسي وليس تنظيميا” يتوج بانتخاب قيادة شرعية تتولى إصلاح أوضاع الجبهة وتتولى القيادة الجديدة تسيير الأوضاع الحالية للحزب والتحضير لمؤتمر جامع دون إقصاء واستدعاء المؤتمر. وانتقدت مجموعة “حركة تجمع مناضلي الأفلان” الوضعية الحالية للحزب، والتي أدت لوجود اثنين من الأمناء العامين السابقين في السجن وثالث يقيم في فرنسا “سبق وأن قال إن فرنسا منحتنا الاستقلال”كما أعابوا على القيادة الحالية ممثلة في الأمين العام بالنيابة دعمه لمرشح آخر في إشارة منهم إلى عز الدين ميهوبي بدل دعم عبد المجيد تبون، مشيرين إلى أن الحزب “استولى عليه أناس يريدون استغلاله”، مستغربين عدم اجتماع اللجنة المركزية للحزب للنظر في الوضعية التي آل إليها.

ودعت مجموعة “حركة تجمع مناضلي الأفلان” إلى ضرورة الذهاب وبسرعة إلى مؤتمر فاصل، مطالبين بالرجوع إلى المناضلين بعقد ندوة وطنية للمناضلين، وليس الاكتفاء بأعضاء اللجنة المركزية الحالية، ولا بدعوة من الأمين العام ولا المكتب السياسي الذي يضم 39 شخصا، مشددين على ضرورة الذهاب نحو مؤتمر جامع للمناضلين الحقيقيين للحزب، وتكون مفتوحة للجميع، بهدف الخروج بقيادة “شرعية جماعية” تكون لها صلاحية تنظيم واستدعاء المؤتمر، وبهدف “لم الشمل ووحدة الصفوف”وشددت قيادات حزبية من الحزب العتيد على أهمية الذهاب إلى مؤتمر “سياسي وليس تنظيمي” يتوج بانتخاب قيادة شرعية تتولى إصلاح أوضاع الجبهة، وتتولى القيادة الجديدة تسيير الأوضاع الحالية للحزب والتحضير لمؤتمر جامع دون إقصاء واستدعاء المؤتمر. ودعت الحركة المناضلون للالتحاق بها لأجل تحقيق أهدافها في “إنقاذ الحزب وتطهيره من المرتزقة وإعادته إلى مناضليه”

واتهمت المجموعة التي أطلقت على نفسها تسمية “حركة تجمع مناضلي الأفلان”، القيادة الحالية بــ«الفشل في إدارة شؤون الحزب”، محملة القيادة التي أشرفت على المؤتمر السابق المسؤولية عن الوضع الحالي، معتبرين أن ذلك المؤتمر أفرز قيادة “تفتقد للشرعية”، محملة إياها مسؤولية “تفكيك الحزب وتغييبه” عن المشهد السياسي الوطني في ظل “الظروف الصعبة التي يعرفها الوطن”وشدد أعضاء المجموعة ـ رغم انتقاداتهم اللاذعة لقيادة الحزب الحالية ـ على أنها ليست “هيكلا موازيا للهياكل الحالية ولا أطماع أو مآرب لها سوى إعادة الحزب إلى مناضليه وأن تشد بيد كل المبادرات الساعية للم شمله ووحدة صف أبناء الحزب العتيد”، معلنين في السياق ذاته عن الشروع في عملية هيكلة عبر أكبر عدد من الولايات والترويج لنشاطاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الفايسبوك.

للإشارة، يأتي تأسيس هذه المجموعة في ظل الشلل الذي أصاب حزب جبهة التحرير الوطني وعدم قدرته على الخروج من الأزمة التي يتخبط فيما منذ ما يقارب السنة وذلك تحت قيادة الأمين العام بالنيابة علي صديقي، الذي لم يتمكن من إيجاد الحلول الكفيلة بإخراج الحزب من وضعيته الحالية.

 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. نشرية خاصة: موجة حر على 4 ولايات من الوطن

  2. المديرية العامة للأمن الوطني تفتح باب التوظيف

  3. صورة تعبيرية

    توقيف 3 أشخاص تورطوا في جناية حرق محاصيل زراعية بالطارف

  4. آخر أرقام كورونا بالجزائر

  5. الحصيلة العامة لحرائق الغابات بسوق أهراس اليوم الجمعة

  6. وفاة 5 أشخاص وإصابة 17 آخرين إثرحادث مرور خطير بسكيكدة

  7. الحالة العامة لحرائق الغابات ليوم 18 أوت إلى غاية الساعة 18:00

  8. توقيف مشتبه فيه بإضرام النار داخل الغابة المحاذية لحي 400 مسكن بسوق أهراس

  9. هذه عقوبات الإتحاد الإنجليزي بحق توخيل وكونتي!

  10. تونس في مواجهة البرازيل وديا.. وهذا موعد إجراء اللقاء