أخصائية تغذية فرنسية: "أنصحكم بتناول الكسكس للظفر بهذه الكنوز الغذائية التي يحتويها"!

البلاد.نت-عبير.ش     قدمت ستيفاني دريو، أخصائية التغذية الفرنسية ما وصفته بالنصيحة الذهبية ودعت الجميع إلى تناول طبق الكسكس لإغتنام الكنوز الغذائة الموجودة في هذا الطبق التقليدي الجزائري. وقالت في نصيحة عبر موقع France bleue أن "طبق الكسكس غني بالفيتامينات، سواء كان مطهوا باللحم أو حتى بدونه من خلال البروتينات النباتية بشكل عام، مع الحمص والجزر والخضروات المختلفة وبالطبع السميد...".

مضيفة بأن: "عائلة البقوليات الكبيرة توفر أيضًا كمية قليلة من البروتين.. لكن هذه البروتينات مثيرة للغاية لأنها توفر جميع الأحماض الأمينية..". وأشارت أخصائية التغذية بأن البروتين هو سلسلة من الأحماض الأمينية. وأن هناك 20 نوعًا مختلفًا من الأحماض الأمينية، 11 منها يصنعها الجسم ، وتسعة لا يعرف كيف يصنعها. لذا فإن الكسكسي يحل مشكلة نقص الأحماض الأمينية ويوفرها للجسم، عبر المرق المعد معه. والذي يتضمن اللحوم والأسماك أو حتى البيض الذي يصاحب هذا الطبق التقليدي عادة، لذلك فإن جميع الأحماض الأمينية التسعة سيتم تأمينها في نفس الوقت.

وقالت دريو أن "الكسكس عندما يكون مع اللحوم فإنه يوفر لدينا بروتينات وبروتينات عالية الجودة". مشيرة :"إذا تخيلنا النسخة النباتية من هذا الكسكس، فسيظل لدينا البروتينات التي توفرها الحبوب والبقوليات. يمكنك أيضًا إضافة أحد منتجات الألبان لزيادة كمية البروتين في الوجبة بشكل طفيف. وهذا رائع حقًا للنباتيين الذين لا يحبون اللحم! أما لو كنا نحب اللحوم، ولسنا نباتيين، فقد يكون من المثير للاهتمام أن نأكل هذا الطبق لأنه غني جدا بالبروتينات".

الكسكس غني بالسيلينيوم..

السيلينيوم هو أحد أهم العناصر الغذائية الموجودة بالكسكسي. حيث يحتوي كوب واحد (157 جرام) من الكسكس على أكثر من 60٪ من الكمية الموصى بها. السيلينيوم معدن أساسي له العديد من الفوائد الصحية. وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد الجسم على إصلاح الخلايا التالفة وتقليل الالتهاب. كما أنه يلعب دورًا في صحة الغدة الدرقية. و ضروري لعمل الغدة الدرقية بشكل صحيح، وحمايتها من التلف والمساهمة في إنتاج الهرمونات.

هل يقي الكسكس من الإصابة بالسرطان؟

قد يساعد الكسكس في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان حيث يساعد السيلينيوم الموجود في الكسكس بحسب vegan rocks من تقليل خطر الإصابة بهذا المرض الخطير. وأظهرت مراجعة لـ 69 دراسة شملت أكثر من 350.000 شخص أن ارتفاع مستويات السيلينيوم في الدم قد يحمي من بعض أنواع السرطان، على الرغم من أن التأثير كان مرتبطًا بتناول الأطعمة الغنية بالسيلينيوم، بدلاً من تناول المكملات الغذائية. وربطت بعض الدراسات بشكل خاص بين نقص السيلينيوم وزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. بالإضافة إلى ذلك ، فقد تبين أن استهلاك كميات كافية من السيلينيوم ، إلى جانب الفيتامينات C و E ، يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين.

الكسكس يقوي جهاز المناعة!

يمكن أن يعزز السيلينيوم الموجود في الكسكس أيضًا نظام المناعة لديك، حيث يساعد هذا المضاد للأكسدة في تقليل الالتهاب ويعزز المناعة عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي في جسمك. أظهرت الدراسات أنه في حين أن زيادة مستويات السيلينيوم في الدم تعمل على تحسين الاستجابة المناعية، فإن النقص يمكن أن يضعف الخلايا المناعية ووظائفها. يلعب السيلينيوم أيضًا دورًا في تجديد الفيتامينات C و E، مما يساعد على زيادة وظيفة الجهاز المناعي.

لا يجب على هؤلاء الإفراط في تناوله!

وعلى الرغم من الكنوز الكبيرة التي يحتويها الكسكسي إلا أنه يبقى طبقا يجب الحذر منه عند بعض المرضى بحسب الخبراء، حيث يحتوي الكسكس على نسبة عالية من الغلوتين، بموجب أنت يصنع من دقيق السميد عن طريق طحن القمح القاسي. وبما أن الكسكس مصنوع من دقيق السميد، فإنه يحتوي على الغلوتين. وهذا يجعله محظورًا على من لديهم حساسية من الغلوتين أو عدم تحمله. وعلى الرغم من أن حوالي 1 ٪ فقط من السكان يعانون من عدم تحمل الغلوتين المعروف باسم مرض الاضطرابات الهضمية، فمن المعتقد أن 0.5-13 ٪ من الناس قد يعانون من حساسية الغلوتين غير الاضطرابات الهضمية. لذلك، فإن تناول الكسكس يمكن أن يكون ضارًا لهؤلاء الأشخاص.

قد يرفع الكسكس نسبة السكر في الدم!

على الرغم من أن الكسكس يحتوي على كميات محدودة من البروتين الخافض لنسبة السكر في الدم، إلا أنه يحتوي على نسبة عالية جدًا من الكربوهيدرات، حيث يبلغ 36 جرامًا لكل كوب (157 جرامًا). ويجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل السكر في الدم أو مرض السكري توخي الحذر عند تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات أو معتدلة. حيث يمكن أن تتسبب هذه الأطعمة في ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما قد يكون له مجموعة متنوعة من الآثار الصحية السلبية. وينصح الخبراء أنه من المستحسن تناول الكسكس مع مصادر البروتين الأخرى أو الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، لأن ذلك يكون مثاليًا لموازنة نسبة السكر في الدم.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. طقس الأربعاء.. أمطار ورياح قوية على هذه الولايات

  2. إطلاق خدمة رقمية جديدة وهامة تتعلق ببطاقة الشفاء

  3. تسهيلات النقل الجوي وإنجاز أطروحة الدكتوراه في الوسط المهني على طاولة الحكومة

  4. مجلس الأمة يفتح باب التوظيف

  5. منذ بدء العدوان.. إرتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 33899 شهيد

  6. الصحفي والمعلق الرياضي محمد مرزوقي في ذمـــة الله

  7. غدًا الخميس.. مجلس الأمن يصوّت على عضوية فلسطين

  8. منح دراسية في اليابان للطلبة الجزائريين

  9. بعد حادث وحدة تحضير المواد و التلبيد.. هذا هو الوضع في مركب سيدار الحجار

  10. ارتفاع مصابي عرب العرامشة إلى 18 إسرائيليا