مختطفو الطفل" أمين ياريشان" أمام الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء

اشترطوا فدية 4 مليون أورو والتسليم بفرنسا لتخفض إلى 1,5 مليون أورو

الطفل ياريشان
الطفل ياريشان

البلاد - لطيفة.ب - من المقرر أن تفتح، محكمة الجنايات الإبتدائية بالدار البيضاء، شرق العاصمة، اليوم الثلاثاء، ملف  اختطاف الطفل "أمين" البالغ من العمر حينها 8 سنوات، نجل رجل الأعمال "ياريشان"، حيث سيمثل لأجلها 6 متهمين أبرزهم "سعيد الميقري" المتورط موازاة مع هذه القضية في تصدير 11 طنا من المخدرات وتبييض الأموال، فيما يبقى متهم آخر في حالة فرار.

وينسب للمتهمين جنايتي تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجناية اختطاف قاصر بدافع تسديد الفدية، جنحة التزوير واستعمال المزور في وثيقة إدارية، والمشاركة في اختطاف قاصر بدافع تسديد فدية، ويتعلق الأمر بكل من (أ.ي.س) المكنى "سعيد الميقري"، (آ.ب.ل)، (ب.إ)، (ب.م)، (ب.ح) وشقيقه (ب.ن.د) الموجود في حالة فرار، وذلك على خلفية واقعة الاختطاف التي تعود أحداثها إلى صبيحة21 أكتوبر 2015، حين كان الطفل الضحية متجها نحو المدرسة، منطلقا من محل إقامته العائلية بدالي إبراهيم، ليتعرض لعملية الاختطاف التي شهدت حملة بحث وتحري واسعة قادت لتحرير الطفل "أمين" فجرا بعد مضي 13 يوما من اختطافه، حيث عثر عليه بفيلا كائنة بحي "لافيجري" بالمحمدية شرق العاصمة، وهي الفيلا التي تم تشميعها في وقت سابق على خلفية قضية مخدرات من تداعيات حجز كمية معتبرة بلغ وزنها 11 طنا التي تم تصديرها بدل التفاح، والمتورط فيها "سعيد الميقري" بمعية 18 متهما، بينهم شقيق المتهم الرئيسي في حالة فرار، بمعية أجنبيان من جنسية بلجيكية وهولندية، ومن بين المتهمين عم والد الطفل "أمين".

وعلى إثر تحرير الطفل، تم تحديد هوية المتهم الرئيسي، حيث تم اعتقاله تزامنا مع عملية التحرير، واتضح أنه مغترب، كان يتجول في بالجزائر بهوية مزيفة ورخصة سياقة مزورة لكونه محل بحث من طرف الشرطة الجنائية الدولية "الأنتربول" والعدالة الجزائرية لتورطه في قضايا إجرامية أخرى، كما تم اعتقال إلى جانبه 4 متهمين آخرين، فيما ظل متهم آخر في حالة فرار، وهو موجود خارج التراب الوطني. كما كشفت التحريات، أن المختطفين طالبوا عائلة الطفل في بداية الأمر بفدية مقدارها 4 ملايين أورو قبل أن يقرروا تخفيضها إلى 1,5 مليون أورو، على أن تجري عملية التسليم بفرنسا.

وورد أن قضية الاختطاف هذه لها خلفيات وحسابات شخصية بين المختطفين، ومن يقف وراءهم بفرنسا من جهة ووالد الطفل المختطف من جهة أخرى، ما آل لتدبير مؤامرة وتنفيذ عملية الاختطاف في حق طفل بريء بعدما كان أقرب أصدقاء والده يرافق العائلة في محنتها منذ اللحظات الأولى التي عقبت عملية الاختطاف وصاحبهم إلى مصالح الدرك الوطني بالشراقة لإيداع شكوى ضد المختطفين، كما كان ضمن الذين قادوا المسيرة التضامنية التي نظمتها العائلة بمشاركة جمع غفير من المواطنين ورجال الأعمال وحتى الفنانين والرياضيين، وهو من كان، بحسب التحقيقات، يغير صوته للحديث إلى والد الطفل وأفراد العائلة خلال الاتصالات الهاتفية التي كان يجريها للتفاوض لأجل طلب الفدية التي قدرت قيمتها بمليون و500 ألف أورو، مقابل تمكينهم من استلام ابنهم سالما معافى وفي ظروف جيدة، فضلا عن التقاط له مشاهد فيديو وهو عار مجرد من ثيابه، وقد تم على إثرها عرض الطفل "أمين" على طبيب شرعي الذي أكد سلامته وعدم تعرضه لأية اعتداء جنسي أو جسدي.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. أمطار رعدية تصل إلى 20 ملم على هذه الولايات

  2. الرئيس تبون يعلن عن لقاء شامل للأحزاب قريبا

  3. نشرية جوية: نشاط رعدي بـ4 ولايات

  4. مهازل الحكم "غاساما" تتواصل والأهلي الليبي يحمله مسؤولية إقصائه من نصف نهائي كأس "الكاف"

  5. البنك الوطني الجزائري يتيح إمكانية دفع الأقساط الشهرية عن طريق الحسابات البريدية

  6. النقل البحري: انطلاق عملية بيع التذاكر

  7. مبابي يفجرها : "نعم لقد حسمت قراري" !

  8. بيان جديد لوزارة الخارجية حول مسابقة التوظيف

  9. الخارجية الروسية: انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو سيغير العالم جذريا

  10. إرتفاع أسعار النفط