الجزائر تحدد شروطا لانعقاد قمة رئاسية ثلاثية حول ليبيا

مساهل يكشف عن 3 تنظيمات إرهابية تهدد الحل السياسي

عبد القادر مساهل
عبد القادر مساهل

لقاء سري بين فصائل سياسية وعسكرية عقد مؤخرا بروما

وضعت السلطات الجزائرية شروطا مسبقة للمشاركة أو احتضان لقاء قمة يجمع الرؤساء، عبد العزيز بوتفليقة وباجي قايد السبسي وعبد الفتاح السيسي لبحث تعقيدات الأزمة الليبية وفقا لما كشفه وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية السيد عبد القادر مساهل. وترفض الحكومة الجزائرية إملاء أطراف أجنبية لأجنداتها بخصوص مخرجات جلسات الحوار الجارية بين فرقاء الأزمة.

وصرح مساهل الذي حل ضيفا أمس الأول على حصة “قضايا الساعة” لقناة “كانال ألجيري” للتلفزيون الجزائري ردا على سؤال حول مستقبل الاجتماع الثلاثي (الجزائر-تونس-مصر) أن الجزائر “ليست ضد اجتماع ثلاثي حول ليبيا”.

وقال الوزير “نؤيد جميع المبادرات الرامية إلى مرافقة الليبيين لإيجاد حل للأزمة وأنا شخصيا شاركت في اجتماع الثلاثي على المستوى الوزاري”، مضيفا أنه بخصوص احتمال عقد قمة هناك شرطان أساسيان “يجب في الأول التحضير لهذا المؤتمر وأن يكون المعنيون الأساسيون أطرافا مشاركة في المبادرة”.

وأشار مساهل إلى أن “أي قمة (...) تهدف إلى التوصل لحل وليس بداية مسار سياسي”. واسترسل  مساهل في القول إن “هناك أمر مستثنى وهو الحوار مع الإرهابيين”، مضيفا أن “الإرهابيين الكبار تم تحديد هويتهم في ليبيا أو خارجها والمرجع بالنسبة لنا يتمثل في الجماعات الإرهابية الواردة أسماؤها في قائمة الأمم المتحدة وهي 3 في ليبيا (داعش والقاعدة وأنصار الشريعة).

نحن نساند الحوار السياسي والسلمي وليس حوار الحرب”. من جهة أخرى، ذكر مساهل بـ«مؤشرين هامين” في صالح المسار السياسي في  ليبيا إذ يتعلق الأول بلقاء سري بين الليبيين عقد مؤخرا بروما. وفي هذا  السياق دعا مساهل إلى تشجيع الفرقاء من أجل اللقاء حتى وإن كانت  المهمة “صعبة” في البداية لكن مع مرور الوقت “سيجد الأطراف نقاط اتفاق يمكن أن تتحقق في السرية”. أما بخصوص المؤشر الثاني ،يضيف الوزير، فذلك يتعلق “بتنصيب بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بطرابلس التي كانت تعمل لغاية اليوم بتونس”. وأشار مساهل إلى ضرورة “إرسال بعثة أممية إلى ليبيا قصد تسهيل الحوار في ليبيا، فالأمم المتحدة هي الضامن لتنفيذ الاتفاق السياسي من خلال اللائحة 22/59 لمجلس الأمن.

يذكر أن مساهل قام في الأسبوع الماضي بزيارة إلى ليبيا وذلك بمبادرة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي أمره في مارس الماضي بالتقاء أهم الأطراف الليبية.واستهل مساهل زيارته بالشرق الليبي تحديدا في مدينتي البيضاء وبنغازي رمزي مقاومة الشعب الليبي ضد الاستعمار الإيطالي التي اعتبرها مساهل “منطقة عمر المختار الذي قاد المقاومة بين 1911 و1931 (ضد المستعمر) برفقة السنوسية (طريقة دينية أصلها من الجزائر)”.

وتوقف الوزير بعد مدينتي البيضاء وبنغازي بمدينة الزنتان، حيث استهلها بالعلاقات التاريخية المتجذرة بين الشعبين الجزائري والليبي التي امتازت بمعركة الثالث أكتوبر 1959 سال فيها دم الشعبين ضد المستعمر الفرنسي. وحل المساهل بعدها بمصراته المدينة المعروفة بمقاومتها للإرهاب، حيث سعد كثيرا بحفاوة الاستقبال الذي حظي به “بكل تلقائية” من طرف شباب المنطقة الذين حاربوا ما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وحرروا مدينة سرت ومنهم -حسب قوله- شباب أصيبوا وتلقوا العلاج في مستشفيات جزائرية.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. شروط جديدة لقبول طلبات دراسة الجزائريين بفرنسا

  2. أمطار رعدية تجتاح 23 ولاية من الوطن اليوم الخميس

  3. الخضر

    "الخضر" يقفزون إلى المركز الـ37 عالميا في تصنيف "الفيفا" الجديد

  4. لسبب غريب.. حملة جماهيرية بريطانية تطالب البرلمان بطرد هالاند!

  5. أسعار النفط تتراجع مجددا عقب قرار مجموعة "أوبك+"

  6. 34 قتيلا بهجوم في تايلاند والمنفذ يقتل عائلته وينتحر

  7. المحكمة البريطانية العليا تقضي بعدم شرعية الاتفاق التجاري بين المغرب والمملكة المتحدة كونه لا يحظى بموافقة الشعب الصحراوي

  8. سوناطراك توقع عقدًا مع "ناتورجي" الإسبانية لمراجعة أسعار عقود توريد الغاز الطويلة المدى

  9. الوزير الأول: المفاوضات جد متقدمة مع مصنعين عالميين أبدو رغبة بالاستثمار في مجال تركيب السيارات

  10. "الشان 2023" ورقة الجزائر الرابحة لإستضافة "كان 2025"