جيش الاحتلال الإسرائيلي: ضربات ضد 12 هدفا بسوريا منها 4 إيرانية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، عن تنفيذ ما وصفه بـ"غارات واسعة" ضد أهداف تابعة للمنظومة الدفاعية الجوية السورية، بالإضافة على أهداف إيرانية، في آخر تطور يأتي بعد إسقاط طائرة موجهة إيرانية الصنع انطلقت من سوريا واخترقت الأجواء الإسرائيلية.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، عن تنفيذ ما وصفه بـ"غارات واسعة" ضد أهداف تابعة للمنظومة الدفاعية الجوية السورية، بالإضافة على أهداف إيرانية، في آخر تطور يأتي بعد إسقاط طائرة موجهة إيرانية الصنع انطلقت من سوريا واخترقت الأجواء الإسرائيلية.جاء ذلك في تدوينة لأفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: "قبل قليل شنت مقاتلات سلاح الجو غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية بالإضافة الى أهداف إيرانية في سوريا.. لقد تم استهداف ١٢ هدفًا في ٣ بطاريات دفاع جوي سورية و٤ أهداف تابعة لإيران والتي تعتبر جزءًا من التمدد الإيراني في سوريا."

وتابع قائلا: "لقد تعرضت المقاتلات لنيران مضادة التي قامت بتفعيل الصافرات في الساعة الاخيرة.. جيش الدفاع يتحرك بتصميم ضد محاولة الاعتداء الإيرانية والسورية وخرق السيادة الإسرائيلية.. جيش الدفاع موجود في حالة جاهزية لمختلف السيناريوهات وسيواصل التحرك وفق الحاجة."

وكانت الجيش السوري قد أعلن، في وقت سابق السبت، عن التصدي لما وصفه بـ"عدوان" إسرائيلي استهدف قاعدة في وسط سوريا، مشيرا إلى أنه أصاب عددا من الطائرات وفقا لما نشرته وكالة الأنباء السورية نقلا على لسان مصدر عسكري لم تسمه.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. غدًا الأربعاء.. أمطار على هذه المناطق

  2. تثمين معاشات ومنح التقاعد و القوانين الأساسية للأسلاك الطبية وشبه الطبية للصحة على طاولة مجلس الوزراء

  3. أمطار غزيــرة وريـاح قوية على على هذه الولايات

  4. هذه هي أبرز مخرجات إجتماع مجلس الوزراء

  5. منذ بدء العدوان.. إرتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 34789 شهيد

  6. SNTF.. انجاز مشروع جديد بمعايير عالمية

  7. حج 2024.. بيان هام لفائدة الحجاج بخصوص حجز الفنادق

  8. صدام بين إيتو والحكومة الكاميرونية.. و"الفيفا" هي السبب؟

  9. فنادق عمومية وخاصة تتعهد بتقديم أسعار مغرية للعائلات الجزائرية وجاليتنا بالخارج ابتداء من موسم الاصطياف

  10. رئيس الجمهورية : ملف الذاكرة لا يتآكل بالتقادم أو التناسي بفعل مرور السنوات ولا يقبل التنازل والمساومة