الفواكه لمن استطاع إليها سبيلا..!

المضاربة والاحتكار يستهدفان جيوب الجزائريين

ارتفاع أسعار الفواكه
ارتفاع أسعار الفواكه

بارونات استيراد الموز ترفع سعره إلى 600 دج

البلاد - حليمة هلالي - لامست اليوم، أسعار الموز سعر 600 دج في معظم المحلات التجارية بعدما كان في الأشهر الماضية لا يتجاوز عتبة 250 دج. تأتي هذه المضاربة في الأسعار بسبب احتكار استيراد هذه الفاكهة الموسمية من قبل 8 مستوردين مختصين في هذه الشعبة لتموين السوق الوطنية، لتبقى أسعارها تصنع الحدث هي وأسعار الدجاج. وأشارت جمعية التجار والحرفيين، إلى أن مستوردي الموز يفرضون سعر لا يقل عن 500 دج للكلغ على مستوى أسواق الجملة ليفوق 600 دج للكلغ في أسواق التجزئة، في حين أكد بعض التجار عبر أسواق التجزئة أن مصدر الموز القليل الموجود حاليا، في الأسواق ليس الاستيراد، كما كان عليه الحال في السنوات الأخيرة، وتذبذب المراقبة على المستوردين في الفترة الأخيرة، هو ما جعل كل الفاكهة المستوردة تبلغ أرقاما قياسية، فقارب سعر التفاح450 دج، وسعر النيكتارين الـ400 دج.

ويبدو أن إجراء الحكومة بإضافة رسم  على قائمة المواد المستوردة، التي تتراوح بين 30 إلى200 بالمئة، أثرت على التجار أشهرا قبل تطبيق القانون على أرض الواقع. وعبّر المواطنون عن استيائهم، خاصة وأنها ليست المرة الأولى، إذ ومن دون سابق إنذار يزيد سعره في بورصة السوق، وتتحمل العائلات المنخفضة الدخل تكلفة هذا الارتفاع. ومن جهتهم التجار، أجمعوا على أن الموز لا يدخل بكثرة هذه الأيام، وهو ما يساهم في بيعه مثلما شاؤوا وبالسعر الذي يرغبون فيه. وبالنظر إلى الأسواق العالمية، فإن سعر الموز لم يرتفع في تداولات البورصة، حيث يتراوح ما بين 12 و13 دولارا للصندوق الواحد، وهو ما يعادل 0.7 دولار للكيلو غرام الواحد.

وبإسقاط على السوق الجزائرية، فإن سعره يعادل الـ80 دينارا، وبإضافة الرسوم فإن سعره يتراوح سعره مابين 160 و180 دينارا، في حين أن بعض المستوردين يفرضون منطقهم ويبعونه بسعر يتراوح بين 450 إلى 500 دج هذه الأيام، أي بزيادة نسبية تقدر بـ 400 دج. من جهته، أكد اليوم، رئيس سوق الجملة بالكاليتوس، محمد غربي، في حديثه لـ«البلاد”، أن سعر الموز بلغ 250 دج، مؤكدا أن أسواق الجملة لا علاقة لها بما يحدث في أسواق التجزئة، في حين أكد أن كوطة الفاكهة المستوردة تعرف انخفاضا في دخولها إلى الأسواق، بما فيها فاكهة الموز، مشيرا إلى أن هناك 3 مراحل تتحكم في سعره، خاصة وأنه يمر من عند المستورد إلى غرف التبريد، وبعدها إلى الموزعين، ومن ثم إلى أسواق الجملة والتجزئة، وهنا ـ حسبه ـ الحلقة المفقودة في من يقف وراء تضخيم الأسعار.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. الجزائر على موعد مع ظاهرة فلكية غدا

  2. استمرار موجة الحر على عدة ولايات من الوطن

  3. تسليم أولى تراخيص تنظيم العمرة لهذا الموسم

  4. بداية التسجيلات الجامعية اليوم الثلاثاء

  5. الفريق أول السعيد شنقريحة يستقبل قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا "الأفريكوم"

  6. مذكرة تفاهم بين الجزائر و سلطنة عُمان لتحقيق "إستثمارات كبرى"

  7. حذاري.. 08 وفيات غرقا خلال يوم واحد

  8. 03 منصات رقمية جديدة للتسجيلات الجامعية الأولية

  9. خطأ شائع" في شرب القهوة يضر بالصحة

  10. وزير الشباب والرياضة يوضح بخصوص الديون والتراكمات المالية بالإتحاد الجزائري لكرة القدم