المحليات تكرس تقدم أحزاب السلطة و”انهيار” الإسلاميين

الأحرار أحدثوا “المفاجأة” في عدة ولايات

تعبيرية
تعبيرية

تكشف الخارطة السياسية المحلية التي أفرزتها انتخابات تجديد المجالس البلدية والولائية في الجزائر، استمرار أحزاب السلطة في حصد أكبر عدد ممكن من المقاعد، بالنظر إلى توفر حزبي “الأفلان” الذي تمسك بالصدارة والأرندي الذي حافظ على الوصافة على إمكانيات تعبوية ضخمة بعيدا عن لغة الخطاب السياسي.

كما تكرس نتائج المحليات “انهيار” التيار الإسلامي الذي يتذيل الترتيب في أغلب البلديات أمام صعود أحزاب جديدة على غرار تحالف “تاج”. ويجمع محللون على أن نتائج الانتخابات المحلية البلدية والولائية، التي جرت في الـ23 نوفمبر، أكدت ما جاءت به الاستحقاقات التشريعية للرابع ماي الفارط، حيث أفرزت مرة أخرى تراجع التيار الإسلامي والأحزاب التي تحمل أفكار شبه يسارية، فيما أفرزت من جهة أخرى، عودة تشكيلات سياسية قديمة كحزب”الأرسيدي” وأخرى جديدة كتجمع أمل الجزائر “تاج” .

وذكر خبراء أن حزبي السلطة يحوزون على إمكانيات مادية ضخمة وآليات إدارية وهيكلة عبر كافة الولايات بشكل ساعد على إلى الاستفادة من وعائها الانتخابي التقليدي مع فارق صعود نسبي لحزب الأرندي الذي استفاد أيضا من رمزية مشاركة الأمين العام للأرندي الذي يشغل منصب الوزير الأول في أنشطة الحملة الانتخابية للمحليات. 

وسجل الخبراء، عودة الناخبين إلى مكاتب الاقتراع بمنطقة القبائل رغم بعض أحداث العنف، حيث سجلت نسب أحسن للمشاركة، مرجعين ذلك إلى عودة الاستقرار وتوفير المزيد من الضمانات لإجراء الانتخابات في الشفافية وتوفير الظروف المواتية لضمان ذلك. وأكد مراقبون أنه من حيث القوانين والنصوص كانت الظروف التي جرت فيها الانتخابات الأخيرة، مطابقة للمعايير الدولية المعمول بها، إلى درجة كبيرة، رغم بعض الممارسات السلبية والتجاوزات التي سجلت، والتي تستدعي جهدا كبيرا من طرف التشكيلات السياسية والإدارة على حد سواء للقضاء عليها مستقبلا.

 وأشار ملاحظون إلى أنه لوحظ خرق لسرية الاقتراع، بتسريب أوراق الانتخاب، معربين عن أمل الوصول إلى التصويت الالكتروني ولو بعد 10 سنوات مقبلة، الأمر الذي يسمح بالقضاء على العديد من التجاوزات والخروق في العملية الانتخابية.  وأشار خبراء إلى ضرورة التساؤل حول العديد من العوامل، منها العزوف المستمر عن الانتخاب والإقبال الكبير لمناطق دون أخرى كمنطقة الجنوب، التي سجلت بها أعلى نسب مشاركة وتراجع النسبة المسجلة بالعاصمة، مع أن العاصمة هي عادة البارومتر الأساسي الذي تقيس عليه الدول العمل السياسي.

وسجل متتبعون من جهة أخرى، عودة الأحرار التي أصبحت حسب النتائج الأولية المعلن عنها القوى الأساسية السادسة، حيث حققت من عدد المقاعد ما لم تحققه بعض الأحزاب، التي تعتبر قديمة وذات قاعدة شعبية معتبرة. وقال هؤلاء إن الأحرار أصبحوا يشكلون فاعلا سياسيا له وزنه. 

الأكثر قراءة

  1. هذا هو سبب الخلل التقني الذي ضرب العالم

  2. موجة حر على هذه الولايات

  3. خلل تقني عالمي يعطل وسائل إعلام ومستشفيات ومطارات

  4. دراسة: مشروب آخر بدل الماء يمنح الترطيب في الطقس الحار

  5. صحة: تدشين مستشفى ببجاية أكتوبر القادم

  6. “العدل الدولية” تصدر اليوم رأيها بشأن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية

  7. رسميا.. ميلان يعلن عن صفقة موراتا

  8. العدل الدولية: إسرائيل ملزمة بإنهاء وجودها بأراضي فلسطين المحتلة

  9. الشروع في معالجة استمارات الاكتتاب الفردية

  10. عطاف: إفتكاك إفريقيا لعضوية دائمة في مجموعة العشرين مكسب ثمين وإستراتيجي