بوتفليقة يرمي بثقله في أزمة الخليج ونصرة الأقصى

كلف مساهل بتسليم 8 قادة وملوك عرب رسائل خطية

رئيس الجمهورية مع وزير الشؤون الخارجية
رئيس الجمهورية مع وزير الشؤون الخارجية

قرر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وضع كل ثقله السياسي مع ملوك وقادة الدول العربية، وتحديدا منها الفاعلة في القضية الفلسطينية، كي تخرج بموقف موحد وثابت وواضح لدعم القضية الفلسطينية وعاصمتها “القدس”.

وحسب مصدر رسمي تحدث لـ«البلاد”، فإن الرئيس بوتفليقة وبعد استقباله وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل بمقر إقامة الرئيس بزرالدة، أوصاه بضرورة التأكيد للقادة والملوك العرب على ضرورة توحيد الصفوف في هذا الظرف العصيب الذي تمر به الأمة العربية، كما أعطى الرئيس بوتفليقة تعليمات صارمة لعبد القادر مساهل تقتضي بإعطاء الأهمية القصوى لمسألة القدس عند حديثه للقادة والملوك العرب خلال تسليمهم الرسائل الخاصة التي بعث لهم بها الرئيس، وعلى ضرورة عدم تنازل العرب على أحقية الدولة الفلسطنية في أراضيها وعاصمتها القدس.

ويقوم وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل ابتداء من يوم الأحد بجولة إلى الشرق الأوسط “بتعليمة من رئيس  الجمهورية” حسبما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية. وجاء في البيان أنه “بتعليمة من رئيس الجمهورية يجري وزير الشؤون الخارجية  السيد عبد القادر مساهل ابتداء من 30 يوليو 2017 جولة إلى الشرق  الأوسط ستقوده إلى المملكة العربية السعودية ومصر وسلطنة عمان والبحرين وقطر والكويت والأردن والعراق. وهو حامل لرسالة من رئيس الجمهورية لملوك ورؤساء هذه الدول”.

ستتمحور المحادثات التي سيجريها الوزير مع نظرائه أساسا حول “دراسة العلاقات الثنائية وسبل ووسائل تعزيزها وكذا المسائل الإقليمية والدولية، خصوصا الوضع في العالم العربي والأزمات التي تعاني منها ليبيا وسوريا واليمن ومنطقة الخليج”. وفضلا عن مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف وكذا التجربة الجزائرية في مجال القضاء على التطرف زيادة على أن الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية في أجندة المحادثات -يضيف المصدر ذاته.

وجاء تحرك الرئيس بوتفليقة في هذا التوقيت الحساس الذي تمر به الأمة العربية عموما، ومنطقة الخليج تحديدا، بسبب ما يطلق عليه “حصار الدول الأربعة ضد قطر”، الذي عاد بالسلب على المنطقة برمتها. كما بدا من الواضح جدا تضرر القضية الفلسطينية من هذه الصراعات التي نشبت بين السعودية وحلفائها مع قطر، وظهر ذلك جليا في الدعم المحدود من طرف عديد قادة الدول العربية وملوكها إثر الاعتداءات والانتهاكات الأخيرة التي قام بها الكيان الصهيوني بالمسجد الأقصى، مما جعل الفلسطينيين ينتفضون تقريبا لوحدهم لدفاع عن الأقصى الشريف.

ويبدو جليا أن الرئيس بوتفليقة، ومن خلال تجربته الطويلة في العمل الدبلوماسي ومعرفته جيدا بهذا الملف، اقتنع أن إسرائيل تريد الاستثمار في خلافات القادة والملوك العرب، حتى تستأسد على الشعب الفلسطيني الأعزل وتحاول فصله عن جسده الأم “الأمة العربية” كي تحقق حلمها الأزلي بالحصول على “القدس”، لذلك لم يتوان الرئيس في التعريج على المآسي التي تعاني منها ليبيا وسوريا واليمن وحتى منطقة الخليج وتأثير ذلك على أم قضايا العرب “القضية الفلسطينية”  ناصحا بالوحدة.

 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. منذ بدء العدوان.. إرتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 37232 شهيد

  2. عشبة تحميك من ألزهايمر إذا استنشقتها..

  3. أحزاب سياسية وشخصيات يعزون في وفاة الصحفي محمد سلطاني

  4. علامة تظهر على اللسان تدعو للتوقف عن تناول القهوة

  5. مــوجة حر قياسيـة بهذه الولايــات

  6. والي مستغانم يحظر حركة سير السيّارات بالواجهة البحرية

  7. أيام عيد الأضحى عطلة مدفوعة الأجر

  8. جلسة عاجلة لمحاكمة عمرو دياب في واقعة الصفع.. لطلب تعويض قدره مليون جنيه

  9. بسبب إبر التنحيف.. أوبرا وينفري تصاب بمشكلة خطيرة

  10. مستجدات مهمة بحريق الكويت.. وقف مسؤولي البلدية عن العمل