جاب الله يسترجع “النهضة التاريخية”

قرار ثنائي بين “العدالة” والنهضة للاندماج في حزب واحد

عبد الله جاب الله
عبد الله جاب الله

جاب الله لمقري: “ما تكرهونه في الوحدة خير مما تحبونه في الفرقة”

 

توصلت كل من حركة النهضة وجبهة العدالة لاتفاق يتعلق بالوحدة بين الحزبين في إطار “النهضة التاريخية”، تكون بوابته الأولى الانتخابات التشريعية القادمة، وينتهي باندماج الحزبين في إطار واحد، وذلك بعد سنوات من الفرقة، حسب ما أوضحه رئيس جبهة العدالة أمس خلال اجتماع مجلس الشورى في دورته العادية.

وقال رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، خلال افتتاحه لأشغال مجلس الشورى في دورته العادية، إن التحالف “الاستراتيجي الوحدوي الاندماجي” بين كل من حركة النهضة من جهة وجبهة العدالة والتنمية من جهة أخرى، يشهد تقدما كبيرا، مشيرا في ذات السياق إلى وجود اتصالات مع أطراف أخرى من نفس الأسرة السياسية، ويتعلق الأمر بكل من حركة البناء الوطني وجبهة التغيير، مؤكدا أن الحوار مع الطرفين الآخرين “لم يفضِ بعد إلى نتيجة ولكن الحوار مفتوح”.

واعتبر جاب الله، أن الائتلاف “أصل وليس وسيلة”، ويعين    “النصر والتمكين”، مؤكدا أن “الوحدة من أهل ما هو مطلوب”، مبررا ذلك بالقول “لما له من الأثر في تحقيق أسباب النصر والتمكين”.

وذكر المتحدث زملاءه في التيار الإسلامي قائلا “فاز الإسلاميون في دول الجوار لأنهم دخلوا بحزب واحد وليس بأحزاب متعددة”، وأضاف جاب الله مخاطبا الأحزاب الإسلامية، ملمحا في كلامه إلى حركة مجتمع السلم قائلا “إذا أراد الإسلاميون أن يكون لهم أثر يذكر فلا سبيل لهم إلا التوحد أو على الأقل التنسيق”.

وأضاف جاب الله أن “الفرص مهيأة بشكل أكبر”، ملمحا في ذلك إلى حركة النهضة والعدالة، حيث إن “قيادة الأحزاب لديها قناعة راسخة لسبيل الوحدة أو على الأقل التنسيق”.

كما خاطب رئيس جبهة العدالة والتنمية من يعرقلون مسار الوحدة، في إشارة كانت واضحة أن المقصود بها هي حركة مجتمع السلم ورئيسها عبد الرزاق مقري قائلا “ما تكرهونه في الوحدة خير مما تحبونه في الفرقة”.

التحاق وشيك  لحزبي “البناء” و”التغيير” بالقوائم الانتخابية الموحدة

من جهة أخرى، أكد القيادي في الحزب، لخضر بن خلاف، على هامش أشغال مجلس شورى العدالة والتنمية في دورته العادية، أن الحوار جد متقدم مع الإخوة في حركة النهضة، أما مع جبهة التغيير وحركة البناء الوطني فإن الحوارات متواصلة للتفاهم حول أرضية يمكن الاتفاق عليها، لدراسة تحالف تكتيكي متعلق بالانتخابات التشريعية القادمة، وفيما يتعلق بـ«حمس” قال “لم نتصل بهم لأنهم أغلقوا باب الحوار”، مضيفا “نحن نعتقد أن التحالف يُبنى على مستوى وطني وليس على مستوى محلي، مستدركا بالقول “إلا إذا تغير موقف حمس فالأبواب مفتوحة”.

 كما كشف بن خلاف، عن ندوة صحافية مشتركة مرتقبة الأسبوع القادم ينشطها كل من قيادات النهضة والعدالة والتنمية، للكشف عن تفاصيل التحالف والانتخابي والاندماج الاستراتيجي بين الحزبين، والذي من المنتظر أن يتوج في أغلب الظن بمؤتمر جامع بين الاثنين بعد الانتخابات التشريعية القادمة، وذلك لضيق الوقت حاليا.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. هكذا ستُحسم بطاقة التأهل بين الجزائر وبوركينافاسو في حال تساوي النقاط

  2. أسعار الذهب الأسود تواصل تسجيل أرقام مرتفعة

  3. رئيس الجمهورية يوجّه رسالة إلى المواطنين..في ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961

  4. ريمون دومينيك: "بلماضي على حق وغالتيي لا يحق له التدخل في قضية ديلور"

  5. ماكرون يعترف بـ"جريمة فرنسا ضد الجزائريين" في مجازر 17 أكتوبر 1961

  6. ولاة الجمهورية يدعون المواطنين إلى سحب بطاقاتهم البيومترية تفاديا لإتلافها بصفة آلية

  7. الوزير الأول يترأس اجتماعا لمجلس الحكومة

  8. شبيبة القبائل تعود بالزاد كاملا من المغرب

  9. شباب بلوزداد ينهار في كوت ديفوار

  10. محرز أساسيا في فوز "السيتي" أمام "بيرنلي"