حملة" اجعل جزءا من أضحيتك لفلسطين" لتجديد إلتزام الجزائر بنصرة القضية الفلسطينية

خ/ رياض-  تواصل الجزائر حكومة و شعباً ، هَبَّاتها التضامنية مع فلسطين وقطاع غزّة تحديداً ، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع المحاصر منذ السابع آكتوبر الماضي.

وأطلقت جمعية البركة الجزائرية للعمل الخيري والإنساني، التي تنشط منذ أكثر من 20 سنة في فلسطين ، بمناسبة عيد الأضحى المُبارك أبرز الشعائر الدينيّة ، مشروعا تحت شعار "اجعل جزءا من أضحيتك لشعب فلسطين" لجمع التبرعات وشراء وتوزيع الأضاحي ولحومها على العائلات النازحة والمتضررة والمعوزة في قطاع غزّة ، في موقف يعكس التزام الجزائر بنصرة القضية الفلسطينية.

ويعتبر هذا المشروع الخيري الجزائري من نوعه ، الذي يتزامن مع شعيرة الأضحية ، إتماما للمساعدات الواسعة لفائدة الفلسطينيين ، التي ارسلتها الجزائر إلى قطاع غزّة وذلك منذ اندلاع عملية طوفان الأقصى لإسناد صمود ساكنة غزّة من خلال حشد المساعدات المادية من داخل الجزائر وخارجها.

وتستهدف ذات الحملة الواسعة ، السماح للساكنة بالمشاركة في توفير أضاحي العيد في فلسطين لتدعيم الحاضنة الإجتماعية ومواصلة دعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه ، وإيقاف مخطط العدو الإسرائيلي في إخراج السكان من غزّة بإفقارهم وضرب بنيتهم التحتية.

ومكّن النشاط الخيري الواسع لجمعية البركة الجزائرية في غزّة ، بإطلاق حملة مُكثَّفة تخص توزيع الأضاحي ولحومها على 64 مخيما و12 مأوى بمجموع توفير لحوم الأضاحي على 500 ألف فلسطيني في ذات القطاع.

و قامت جمعية البركة الجزائرية ، بشراء العديد من الخراف والعجول تم ادخارها حتى تذبح يوم العيد، فضلا عن شراء رؤوس من الخراف ن تجار مصريين وإدخالها إلى قطاع غزّة ، في سبيل إدخال فرحة وبهجة العيد على السكان ، علاوة على إبراز الموقف الجزائري الثابت مع الفلسطينيين و تأكيد بأنّ الجزائر " لم تتخلَّ عن الفلسطينيين".

ثوابت جزائرية ...

و تأتي هذه المبادرة التي سبقتها مبادرات واسعة للهلال الأحمر الجزائري وجمعية " الجزائرية للأيادي البيضاء "، لتؤكد التزام الجزائر الراسخ تجاه القضية الفلسطينية، وتجسيدا للعناية التي يوليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

إذ يحرص في كل مناسبة على ضرورة إرسال المساعدات الإنسانية العاجلة للفلسطينيين في مواجهة الظروف التي يعيشونها جراء العدوان الإسرائيلي ، خاصة مع مع الحصار القوي الذي تعرض له قطاع غزّة لسنوات ويتواصل مع القصف اليومي والعمليات العسكرية التي لم تسلم منها المساجد ودور العبادة و حتى المشافي في الآونة الأخيرة.

واشتملت المساعدات الجزائرية لسكان غزّة المحاصرين منذ إنطلاق ملحمة " طوفان الأقصى " في السابع من أكتوبر 2023، على كميات مهمة من المواد الغذائية وأطنان المستلزمات الطبية والمياه وكذا أدوية للحالات الطارئة والأغطية لفائدة الفلسطينيين بكل من قطاع غزّة والضفة الغربية.

وحرصت الجزائر تاريخياً على تقديم المساعدات للفلسطينيين، واليوم تواصل النهج نفسه الذي يرسخ بقوّة دعمها اللامشروط لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وبرأي الكثير من المُلاحظين ، فإنّ الجزائر اختارت أن تكون الدولة العربية الوحيدة الأقرب إلى فلسطين دبلوماسياً، رغم بعدها الجغرافي، فنجحت في إسماع صوت فلسطين في المنابر الدولية و طرد وفد الإحتلال من قاعات اجتماعات رسمية وكذا سحب مقترح منح "إسرائيل" صفة مراقب في الإتحاد الأفريقي بشكل نهائي ، إضافة إلى تنسيق الحهود الجهود مع دول إفريقية للتحرك القضائي ضد الإحتلال الإسرائيلي ، سواء على مستوى محكمة العدل الدولية أو محكمة الجنايات الدولية.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. فرنسا تسجل أول إصابة بشرية موثقة بفيروس شاموندا

  2. رياح وزوابع رملية على عديد ولايات الوطن

  3. مجلس قضاء الجزائر : تحقيقات عاجلة بشأن إتلاف مواد غذائية صالحة للاستهلاك

  4. وزارة التجارة تعد نصوصا لتنظيم الوسطاء وتسقيف هوامش الربح

  5. وزير السكن : توقع بلوغ 400 ألف وحدة سكنية موزعة بنهاية سنة 2026

  6. أزيد من 70 مشاركا في تظاهرة دولية للطائرات الورقية ومناطيد الهواء الساخن

  7. اجتماع وزاري لمتابعة تسويق اللحوم الحمراء في الجزائر

  8. نقابات فرنسية تعلن إضرابا وطنيا في 5 نوفمبر

  9. قانون المالية 2027.. 120 مليار دينار لدعم أسعار المواد الأساسية

  10. بداري يشرف على تدشين دار الذكاء الاصطناعي