"شكون المير ؟"..خطوة خطوة..هكذا يتمّ انتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي حسب القانون

أسفرت الانتخابات المحلية التي أجريت في 27 نوفمبر 2021 عن حصاد جبهة التحرير الوطني للأغلبية المطلقة التي تؤهلها لترؤس المجالس الشعبية البلدية في 124 بلدية عبر التراب الوطني ، مقابل 58 بلدية للأرندي ، و10 بلديات لحمس ، في حين بقيت معظم بلديات الوطن بدون أغلبية مطلقة لأيّ من الأحزاب والقوائم المستقلة المتنافسة على مقعد "المير" ، وهو ما سيفتح الباب أمام المواطن للتساؤل عن الكيفية التي ستتبع لتحديد المنتخب الذي سيؤول إليه هذا المنصب.

الإجابة الصحيحة على هذا التساؤل هي أن أحكام قانون البلدية ستفصل في أمر تحديد رئيس المجلس الشعبي البلدي  ، وقد طرأت على هذا القانون قبل إجراء الاستحقاق المحلّي عدّة تغييرات في الشقّ المتعلّق بكيفيات اختيار "الأميار" ، نفصّلها لكم في ما يلي:

أوّلا : حسب ما ينصّ عليه الأمر المعدّل والمتمم لبعض أحكام القانون رقم 11-10 المؤرخ في 22 جوان 2011 المتعلّق بالبلدية، سيستدعي الولاة أعضاء المجالس الشعبية البلدية المنتخبين ، حسب القوائم التي تسلّمها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ، من أجل عقد اجتماعهم الأول من أجل تنصيب المجالس ، وهذا في خلال 8 أيام عن إعلان النتائج النهائية للانتخابات ، بدلا من مهلة 15 يومًا المنصوص عليها في السابق.

ثانيا : بعد تنصيب المجلس الشعبي البلدي بـ5 أيام على الأكثر ، بدلا من مهلة 15 يوما المحدّدة سابقا ، يجتمع أعضاؤه مرة أخرى تحت رئاسة المنتخب الأكبر سِنًّا ، من أجل انتخاب رئيس المجلس ، حيث يتمّ تشكيل مكتب مؤقت للإشراف على انتخاب الرئيس ، ويتشكل هذا المكتب من المنتخب الأكبر سنّا إلى جانب المنتخبان الأصغر سنا، على أن يكونوا غير مترشحين لرئاسة المجلس.ويستقبل هذا المكتب المؤقت الترشيحات لانتخاب رئيس المجلس الشعبي البلدي ، وإعداد قائمة بالمترشّحين ، وهذا حسب الحالة.

ثالثا : في حالة فوز تشكيلة سياسية بأغلبية المقاعد في البلدية ( 50 بالمئة من المقاعد + مقعد واحد )  ، يقدّم المترشّح للانتخاب كرئيس للمجلس الشعـبي البلدي من القائمة الفائزة بالأغلبية ، وفي حالة عـدم حصول أي قائمة على الأغلبية المطلقة  ، يمكن للقائمتين المتصدّرتين الحائزتين على نسبة 35 بالمئة على الأقل من المقاعد ، أن تتقدّم بمرشّح لرئاسة المجلس.

رابعا: أمّا في حالة انتفاء ذلك ، وعدم حصول أي قائمة عـلى نسبة 35  بالمئة من المقاعد، فيمكن لجميع القوائم المنتخبة تقديم مرشّح عنها.

خامسًا : يجرى بعد ذلك ، انتخاب سرّي لاختيار رئيس المجلس ، وفي حالة عدم حصول أيّ مترشّح على الأغلبية المطلقة يجرى دور ثان بين المتحصّلين على المركزين الأول والثاني ، ليعلن فائزا المترشّح الحائز على أغلبية الأصوات ، وفي حال تساوي عدد الأصوات بين مرشّحي الدور الثاني ، يُعلن فائزا برئاسة المجلس الشعبي البلدي المترشّح الأكبر سنًّا بينهما.

سادسًا : يرسل محضر تنصيب المترشّح الفائز رئيسا للمجلس الشعبي البلدي إلى الوالي ، كما يعلن ذلك للعموم عن طريق الإلصاق بمقر البلدية.

سابعًا: ينصّب الرئيس المنتخب في مهامه بمقر البلدية في حفل رسمي بحضور منتخبي المجلس الشعبي البلدي ، في جلسة علنية يرأسها الوالي أو ممثله ، وهذا في خلال الأيام الـ15 التي تلي إعلان نتائج الانتخابات. 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. موجة برد قوية في هذه الولايات

  2. نشرية خاصة : تساقط ثلوج وأمطار غزيرة على هذه الولايات

  3. بعد إلغاء سحب رخصة السياقة.. كل ما يجب أن تعرفه عن قيمة الغرامات الجزافية.. وهذا هو تصنيف المخالفات

  4. هكذا علق محمد صلاح على إقصاء الخضر المبكر

  5. وزارة التجارة تجمد البيع بالتخفيض "الصولد" !

  6. بسبب تداعيات كورونا ..تعليق أنشطة وامتحانات معظم الجامعات

  7. الوزير الأول يترأس اجتماعا للحكومة

  8. الإتحاد العام للتجار ومنظمة حماية المستهلك يطالبان وزير التجارة بإعادة النظر في هذه القرارات

  9. توقيف بإمرأة حاولت تهريب 4170 قرص مهلوس في حافلة بالمغير

  10. إحباط محاولة إدخال 23 قنطار من المخدرات عبر الحدود مع المغرب