محادثات بين رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائر-فلسطين و رئيس مجلس الإدارة للهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين

استقبل رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائر-فلسطين، حمزة حملاوي، اليوم الخميس، رئيس مجلس الإدارة للهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين زهير صلاح حسن العمري والوفد المرافق له، وذلك بحضور كل من نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني تواتي عبد الرزاق، و منسق الهيئة الشعبية لدعم فلسطين، وكذا رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة "الجزائر-الصحراء الغربية".


و حسب بيان للمجلس الشعب الوطني، أكد حمزة حملاوي أن المجلس الشعبي الوطني بقيادة رئيسه ابراهيم بوغالي ونوابه ، يؤكدون وقوفهم ومساندتهم المطلقة للمواقف الثابتة للجزائر اتجاه القضية الفلسطينية، ويدينون بأشد العبارات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الشقيق.


مشيرا في ذات السياق، أن مواقف الجزائر قيادة وشعبا، ومؤسسات ومكونات تستمدها من ثورتها المباركة، التي رسخت معاني الظلم والقهر، وسياسة الأرض المحروقة، والتهجير، وكل أنواع الجرائم، من طرف الاحتلال الغاشم ، حيث قاوم هذا النوع من الاحتلال الاستيطاني، مُوحدا، تحت لواء جبهة واحدة، مذكرا أن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة و الضفة الغربية بالجرائم التي لا تغتفر بالتقادم من خلال الحصار، و القتل الممنهج والتجويع ، والتهجير القسري ، ومنع المساعدات، واستهداف الأطفال والنساء، استهداف المدارس والمساجد والكنائس والمستشفيات والهلال الاحمر والصحفيين ، التي تصنف ضمن جرائم حرب تقتضي محاسبة هذا الكيان الغاشم ووقفه عند حده.


هذا و ألح رئيس مجلس الإدارة للهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين على ضرورة بحث إعادة إعمار قطاع غزة وتبني مشروع للإيواء العاجل للفلسطينيين بالقطاع، لا سيما بعد الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر.


و في ذات السياق، ذكر زهير العمري أن الهيئة حرصت منذ اليوم الأول للعدوان على إعداد خطط من عدة مراحل للإغاثة والإيواء العاجل، تبدأ بالتدخل في أثناء العدوان وبعد وقفه، وتتمثل المرحلة الثانية في حصر وتقييم الأضرار في القطاعات كافة وترميم المباني، والثالثة هي مرحلة إعادة الإعمار، خاصة وأن الحرب خلفت خسار هائلة في البنية التحتية يحاول من خلالها الاحتلال الإسرائيلي أن يجعل من قطاع غزة غير قابلة للحياة من خلال تدمير 130 مخبزة من أصل 140 المتواجدة بالقطاع، وتدمير قنوات المياه الصالحة للشرب، وخطوط الصرف الصحي والبنايات التي خلفت بدورها 400 ألف طن من النفايات الصلبة مما يشكل خطرا كبيرا على صحة سكان غزة.


كما ختم نفس المتحدث تدخله، أنه تم ادخال 2500 خيمة جديدة إلى القطاع ساهمت بها الجزائر، لتجميع السكان بالجنوب تسع لحوالي 1900 خيمة، كما سيكون العمل ضمن ترتيبات خاصة عند انتهاء العدوان بعد حصر كل الخسائر من خلال تقارير واحصائيات يقوم بها حوالي 1000 مهندس لإحصاء كافة الأضرار بالتنسيق مع مختلف الدول من بينها الجزائر.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. أمطار رعدية غزيرة على هذه الولايات

  2. أمطار رعدية على عدة ولايات من الوطن

  3. هل يكفي شرب الماء لمنع حصى الكلى؟.. تجربة كبيرة تكشف مفاجأة

  4. دوافع عنصرية ومعادية للإسلام وراء إطلاق النار في ضواحي باريس

  5. السد الأخضر.. إطلاق عمليات جديدة لغرس 34 ألف هكتار خلال موسم 2026-2027

  6. مولودية الجزائر تستحضر أمجاد 1976 وتُنجز الريمونتادا التاريخية أمام رينجرز النيجيري

  7. وزير الداخلية يعرض ميزانية القطاع لسنة 2027

  8. فرنسا تتأهب لموجة احتجاجات جديدة وتنشر 70 ألف شرطي

  9. إطلاق حملة التشجير لموسم 2026-2027 غدا الأحد

  10. السعودية تفوز برئاسة البرلمان العربي بالتزكية