خ/ رياض- شدّد ، ابراهيم مراد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، على أهمية ايلاء كل الأولوية للتدابير العملية الوقائية من مخاطر الفيضانات ، حماية لسلامة المواطنين وممتلكاتهم ، مع العمل على استكمالها العاجل، وتسجيل عمليات دورية ذات الصلة ضمن البرامج المحلية للتكفل بمسبباتها.
و أسدى الوزير خلال معاينة ميدانية لعدد من المشاريع التنموية بالولاية المُنتدبة آفلو ، تعليمات هامة إلى كامل ولاة الوطن ، بوضع مخطط حماية المدن من مخاطر الفيضانات بعين الإعتبار و إدراجه ضمن أولويات العمل المحلي، مفيدا أنه يتعين على الجميع ضبط كامل الترتيبات اللازمة لتفادي وقوع هكذا حوادث مستقبلا.
وقال الوزير خلال استماعه إلى عرض لبرنامج حماية المدينة من خطر الفيضانات ، إن التركيز على البعد الوقائي لابد أن يسجل كمقاربة جديدة للعمل المحلي تماشيا مع المنظومة القانونية الجديدة للوقاية من أخطار الكوارث.
وكان الوزير ابراهيم مراد ، أفصح صباح اليوم ،خلال إشرافه على مراسم تنصيب بن مراح يونس، واليا منتدبا لـمدينة آفلو ، أن إعادة النظر في التقسيم الإداري باستحداث الولايات العشر بالجنوب ، يندرج كذلك في إطار تحسين ظروف المواطنين بها مع تأهيلها تنمويا واقتصاديا وجعلها منخرطة ضمن الشبكة الإقتصادية الوطنية قصد الإستغلال الأمثل لكل الثروات الوطنية وتحصين الجزائر من كل الأزمات والتبعيات.
كما راهن الوزير على تحقيق الأمن المائي ، الذي يعتبر أهم تحديات الدولة و أحد الأولويات الإستراتيجية ، بدليل أن الجزائر ضاعفت في المدة الأخيرة ، مشاريعها الضخمة لمحطات تحلية مياه البحر.
ولم يخف الوزير تأكيده على قانون الإستثمار الجديد والآليات المستجدة بموجبه ، الذي من شأنه إحداث حركية إقتصادية وتجارية.