5 ملايير التي منحت لـ”الأفامي” لا تزال في صندوق احتياطي الصرف

أويحيى يرد على لويزة حنون ويؤكد:

أحمد أويحيى
أحمد أويحيى

مشكلتي مع “بزنسة” أصحاب الجوازات المزدوجة وليس مع المهاجرين

 

عاد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، إلى الجدل الذي أثير بشأن تصريحاته الأخيرة حول المال القذر وأصحاب الجوازات المزدوجة، للرد بعض المغالطات التي فهمت من تصريحاته الأخيرة، حيث أكد أنه ليس ضد الكفاءات الجزائرية الموجودة بالمهجر وليس لديه مشكل معهم، لكنه يرفض البزنسة من قبل هؤلاء الجزائريين الحاملين لجوازات سفر بلدان أخرى الذين كونوا ثروات بطرق غير شرعية وهم يملكون عقارات وحسابات بنكية في الخارج. ورد أيضا على تصريحات حنون بشأن مصير القرض الجزائري للأفامي.

وتحفظ مرة أخرى زعيم الأرندي عن كشف هوية الأشخاص الذين تشن حملة ضدهم في إطار محاربة أصحاب المال القذر، وأوضح على هامش لقاء نظمه بولاية سعيدة في إطار الجولات التي يقوم بها لولايات الهضاب العليا، بعض “المغالطات” التي فهمت من تصريحاته الأخيرة، حيث أكد في سياق حديثه عن مزدوجي الجنسية عشية عرض القانون على البرلمان أنه لا مشكل له مع الكفاءات الجزائرية والمهاجرين، رافضا أن يكون أويحيى ضدهم وضد تقلدهم المناصب في الدولة، لكنه أكد في المقابل قائلا “ما عنديش مشكل مع لي في الخارج مشكلتي كجزائري أنا ضد البزنسة ومشكلتي مع الأشخاص الذين يملكون جوازات سفر مزدوجة، وتمكنوا من فتح حسابات بنكية في الخارج ويملكون عقارات”، مضيفا أن انتقاده موجه لأصحاب المال القذر الذين كونوا ثروة في الجزائر عن طريق الغش بمختلف أشكاله والتحايل على القانون ويسبب خسائر للخزينة العمومية، معترفا بأن الأشخاص ـ الذين أشار إليهم دون كشفهم ما يوحي بأنهم متورطون في تبييض المال القذر ـ يخرقون قانون القرض والنقد بحكم أنهم يحوّلون أموالا إلى الخارج، مضيفا أنهم “يخربون البلاد”. ورفض أن يكون موقفه هذا تماشيا مع موقف المعارضة اتجاه القانون، فهي “تمارس معارضتها ونحن لدينا موقفنا ونحاول تسوية الوضعية”.

من جهة أخرى، عاد أويحيى للحديث عن صندوق احتياطي الصرف مدافعا عن وضعيته التي تحتوي 121 مليار دولار، كاشفا أن مبلغ 5 ملايير دولار الذي الذي منحته الدولة للأفامي لا يزال في الصندوق، ولم يخرج منه، في رد مباشر على تساؤلات زعيمة حزب العمال لويزة حنون التي تساءلت عن مصير هذه الأموال

وقالت إن “الأفامي” أكد لحزبها عدم استلامه للقرض الجزائري، حيث أكد أحمد أويحيى في هذا السياق أن “القرض الجزائري المقدم لصندوق النقد الدولي ما يزال ضمن احتياطي صرف الجزائر”، مشيرا إلى أن “الاتفاق مع الأفامي نصّ على أن القرض سيأخذه الصندوق عندما يحتاجه”.

وفي سياق آخر، عقب أويحيى على تصريحاته الأخيرة من ولاية تبسة بشأن بناء المساجد وصرف أموال على مساجد لا يصلي فيها إلا القليلون، والتي فهمت بأنه ضد الاموال التي تصرف للقطاع، حيث صرح موضحا “بأن التجمع لم يكن يوما ضد صرف الأموال في المساجد”.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. مرتبة إفريقية وعربية جديدة للمنتخب الوطني في تصنيف "فيفا" الجديد

  2. أسعار النفط تواصل تسجيل أرقام مرتفعة

  3. بيان لميترو الجزائر يوضح أسباب توقفه المؤقت بالأمس

  4. الحكم بالسجن لمدة 10 أشهر مع وقف التنفيذ ضد الدولي الفرنسي كريم بنزيمة

  5. "العربية فقط" في مراكز التكوين المهني بالجزائر

  6. حالات الإصابة بكورونا في أدنى مستوى لها بالجزائر..منذ عام ونصف

  7. الكونغرس الأمريكي يوقف قرار ترمب بفتح قنصلية في مدينة الداخلة المحتلة

  8. بالصور.. تصدير 1250 طنا من الإسمنت نحو مالي

  9. 10 تكوينات "ماستر" مفتوحة لحاملي الليسانس في "جميع التخصصات"

  10. تونس ترحّب برفع عدد الرحلات الجويّة مع الجزائر..وهذا ما اقترحه سفيرها