وجاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به عقب استقباله، رفقة الوفد المرافق له، من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء، حيث أكد أن الجزائر “دولة قوية وعظيمة وتشكل سندا للمسلمين في مختلف أنحاء العالم”، مشيرا إلى أن زيارته تهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة والتقارب بين الشعب الجزائري وبقية الشعوب الإفريقية.
وثمن المتحدث الجهود التي تبذلها الجزائر في مجال نشر التعليم الديني وتحفيظ القرآن الكريم وتدريس العلوم الشرعية في إفريقيا، معتبرا أن هذا الدور يعكس مكانة الجزائر الروحية والدينية داخل القارة.
كما تطرق الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس إلى الطريقة التيجانية، التي تعود أصولها إلى الجزائر، مؤكدا أنها لعبت دورا كبيرا في خدمة الإسلام ونشر قيمه، مضيفا أن عدد المنتسبين إليها يفوق 400 مليون مسلم عبر العالم، وأنها تقوم على العلم والتقرب إلى الله.
وفي السياق ذاته، أشاد الخليفة العام للفيضة التيجانية بمواقف الجزائر الداعمة لقضايا المسلمين، مبرزا أن تاريخها النضالي جعل منها “دولة جهاد وتحرير”، قدمت نموذجا في الدفاع عن الوطن والحرية والقيم الإسلامية.