وسيُمثل وزير الدولة الجزائر في النقاش العام للجمعية العامة، المقرر بين 23 و30 سبتمبر الجاري، إلى جانب مشاركته في عدد من الاجتماعات رفيعة المستوى بمجلس الأمن. ومن أبرز هذه اللقاءات، الجلسة التي تمت برمجتها بطلب من الجزائر وعدد من الدول الإسلامية حول القضية الفلسطينية، إضافة إلى اجتماع دعت إليه جمهورية كوريا، الرئيس الحالي لمجلس الأمن، لمناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي على السلم والأمن الدوليين.
وعلى هامش الأشغال، سيكون عطاف حاضراً في اجتماعات المجموعات الجيوسياسية التي تنتمي إليها الجزائر، مثل جامعة الدول العربية، الاتحاد الإفريقي، منظمة التعاون الإسلامي، حركة عدم الانحياز، وكذا مجموعة الـ77 والصين. كما سيعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من نظرائه من الدول الشقيقة والصديقة والشريكة، إضافة إلى اجتماعات مع مسؤولين بالأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى.