وخلال كلمته، شدد الوزير على أهمية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتحضير الأمثل للدخول المدرسي المقبل، بما يضمن ظروفًا ملائمة للتلاميذ والأطقم التربوية. كما ألح على ضرورة اعتماد تدابير احترازية مستمرة مرتبطة بموسمي الخريف والشتاء، مشيرا إلى أن هذه التدابير يجب أن تقوم على دراسات وخبرات ميدانية تراعي معايير الجودة والفعالية والديمومة، بعيدا عن الحلول الظرفية.
وفي أولى توجيهاته عقب توليه حقيبة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ذكر الوزير بالأهمية البالغة التي يوليها رئيس الجمهورية للارتقاء بالجماعات المحلية، مبرزًا تعليماته السامية بضرورة القضاء على بعض المظاهر السلبية التي ما تزال تسجل على مستوى بعض المدن والقرى، خصوصا ما يتعلق بخدمات المرافق العمومية، التموين بالشبكات الحيوية، نظافة المحيط، والتهيئة الحضرية.
كما دعا سعيود إلى وضع خطة عمل واضحة للتكفل بانشغالات التنمية الجوارية باعتبارها أساس راحة المواطن ورضاه، معلنًا في هذا السياق عن تفعيل الدور الرقابي والتفتيشي الميداني لرصد النقائص وضبط الحلول الكفيلة بمعالجتها.
ومن جانب آخر، خص الوزير محور المرفق العمومي بعناية خاصة، حيث شدد على ضرورة تحسينه وعصرنته بشكل متواصل بما يتماشى مع تطلعات المواطنين.
وفي ختام الاجتماع، نوه سعيود بجهود مختلف الأجهزة الأمنية في ضمان السكينة العمومية، موجها تعليمات لتعزيز هذه الجهود بما يسمح بمكافحة فعالة لمختلف أشكال الجريمة، وعلى رأسها الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، إضافة إلى تفكيك الشبكات الإجرامية المتورطة في تهريب المهاجرين.