أصيل محمد بن فرحات _ وجّه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، كلمة إلى الشعب الجزائري، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1446 هـ، عبّر فيها عن أسمى آيات التهاني والتبريكات، متمنيًا أن يعود هذا الشهر الفضيل بالخير واليمن والبركات على الأمة الجزائرية والإسلامية.
وأكد الرئيس تبون، في كلمته، على القيم الإيمانية العظيمة التي يجسدها شهر رمضان، والتي تدفع نحو تعزيز مبادئ الأخوة والتضامن داخل المجتمع الجزائري، مشيدًا بحالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها البلاد.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الجزائر استطاعت، بفضل جهود أبنائها وبناتها، تحقيق قفزة نوعية في تنفيذ الالتزامات الوطنية وإنجاز مشاريع ذات أثر مباشر على حياة المواطنين، مع التركيز على حماية القدرة الشرائية والتصدي لكل أشكال المضاربة، بما يعزز قوة الاقتصاد الوطني.
ووجّه الرئيس تبون تهانيه إلى أبناء الجالية الجزائرية المقيمين في الخارج، داعيًا الله أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم، وأن يعودوا إلى وطنهم سالمين غانمين.
كما عبّر الرئيس عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها، متمنيًا أن يرفع الله عنهم المعاناة، وأن يحقق لهم النصر على الظلم والاعتداءات التي يواجهونها.
وفي ختام كلمته، تمنى الرئيس عبد المجيد تبون لجميع الجزائريين شهرًا مباركًا، قائلاً: "صح فطوركم، رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير. تحيا الجزائر، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار".
الكلمة كاملة عبر قناتنا على اليوتيوب https://youtu.be/yZw79-KL8Gs